فلقد جاءت النصوص الكريمة من الكتاب والسنة ترشد الأمة إلى تعاهد القرآن بالتلاوة والتدبر، وتحذر كل الحذر من التقصير في حقِّه، أو هجران تلاوته والعمل به.
ولقد حكا الله عز وجل شكوى الرسول صلى الله عليه وسلم لربه هجران قومه للقرآن فقال سبحانه: { وقال الرسول ياربِّ إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا } [الفرقان: 30] .
وتوعّد الله سبحانه الذين يعرضون عنه فقال: { وقد آتيناك من لدنا ذكراً * من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزراً * خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا } [طه: 99-101] .
ثم صوّر حالة ذلك المعرض يوم القيامة فقال: { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا * ونحشره يوم القيامة أعمى } [طه: 123-124] .